الأسبوع العربي

((( العودة )))

بقلم / ابراهيم الظنيني
ماذا لو أخذتنا الغربة بعيدا عن أراضينا وناسنا وأهالينا ومضينا سنوات كثيرة بعيدا عن الوطن محملين بكثير من الشجن ندور في ربوع البلاد بحثا عن الأمجاد فنعرف بعد رحيل العمر أن لا مجد غير مجد الوطن ولا ظل إلا ظل الوطن ولا حب الا حب الوطن وإذا فكرنا في الرجوع هل سيتقبلنا الوطن ؟ هل ستتقبلنا هذة الأرض الغالية؟ هل ستنسى هذة الأرض فراقنا لها؟ هل تتقبل عودتنا اليها مرة أخرى بعد كل هذة السنوات الطويلة من الغياب عنها؟
((( العودة )))
عدت بعد الغيب مشتاق
أناجي ذاتي فوق أرض
نهرتني . رفضت رجوعي
ترفقي يا أرض بي
تمهلي في حكمك
لست غريبا عليكي
بدايتي منكي
نهايتي اليكي
هذة السنابل . كنت
قد رويت جذورها
هذة الفساتين . طنت
قد نسجت خيوطها
… الا تتذكريني …
الا تتذكري هذا الحب
النابع منكي
… الا تتذكريني …
الا تتذكري هذا القلب
بالله عليكي
حدثيني … طمنيني
انني لم أضل طريقي
أقبليني … رجعيني
لحبيبي ورفيقي
لست ادري كيف رحلت
كيف بعدت وتغربت
… لكني ادري …
كيف تعلمت ان أأتي
تعلمت … فرجعت
ضميني … ضميني
لهواؤك أستنشق منه
لتراب أتعطر به
علميني الا أرحل
الا أسهى … الا أغفل
دليني على داري
… على عنواني …
البحر يهواني
والشمس عشقاني
هذة الورود
لازالت تحفظ سري
هذة الأشجار
لازالت تحفظ ظلي
هذة الشوارع والبيوت
كلها تناديني
فلتغفري رحيلي

ولا تضنيني

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى